<p>في طل التحولات الرقمية المتسارعة، يتجلى الذكاء الاصطناعي بوصفه ركيزة أساسية تسهم في تطوير منهجيات<br />
البحث والتحليل في العلوم الاجتماعية والإنسانية، ولم يعد يقتصر دوره على كونه أداة تقنية. بل أصبح شريكا فاعلا<br />
في استكشاف الظواهر الاجتماعية وفهمها، وتفثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومجالات الابتكار التقني أحد<br />
الأدوات الرئيسية الحديثة الداعمة لتطوير البحوث، وهدا بدورة يتطلب ابـراز واقع واستشراف مستقبل تلـك<br />
الابتكارات، وتحديد متطلبات توظيفها في مجالات البحوث والدراسات الاجتماعية.<br />
وانطلاقا من الأهداف الاستراتيجية للمركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية، وامتدادا للدور الريادي الذي يضطلع به المجلس التنسيقي<br />
لمراكز البحوث الاجتماعية في المملكة العربية السعودية في دعم وتطوير البحث الاجتماعي، وحرصا على مواكبة كل ما يستجد في مجال<br />
البحوث والدراسات الاجتماعية من تحولات منهجية وتقنية. يأني انعقاد الملتقى العلمي الثاني؛ ليسلط الضوء على واقع الابتكار التقني<br />
وتطبيقات الذكاء الاصـطناعي. ويستعرض واقعها. وآفاقها المستقبلية وتحديات توظيفها في مجال البحوث الاجتماعيـة والإنسانية،<br />
واستعراض التجارب الرائدة في توظيف الذكاء الامطناعي في منع القرار وتعزيز السياسات والخدمات الاجتماعية، كما يسعى إلى إرساء<br />
جسور التعاون والتكامل بين الباحثين الاجتماعيين وخبراء التقنية وذلك بهدف الخروج بتوميات تسهم في دعم التوجهات الوطنية وتعزيز كفاءة<br />
الدراسات والبحوث الاجتماعية والإنسانية.<br />
يأتي هدا الملتقى مسجقا مع رؤية المملكة 2030. التي تجعل من الابتكار والتحول الرقمي ركيرة أساسية للنهوض بالقطاعات المختلفة.<br />
إيمانا بأن العلم والمعرفة هما مفتاح التنمية المستدامة، وأن التقنية الذكية هي أداة المستقبل لبناء مجتمع أكثر تطورا وازدهارا.</p>